قال آموس هوكستين، كبير المستشارين بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة تبحث إمكان حل النزاع الحدودي طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل.
الخميس ٣١ أغسطس ٢٠٢٣
ختم الموفد الاميركي آموس هوكستين زيارته للبنان التي استمرت يومين. وقال هوكشتاين إن من "الطبيعي" النظر في قضية ترسيم الحدود البرية بعد ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في عام 2022، الأمر الذي مهد الطريق لبدء أنشطة التنقيب البحرية لصالح لبنان الأسبوع الماضي. وأضاف كبير المستشارين بالبيت الأبيض أنه زار جنوب لبنان خلال رحلته "لفهم ومعرفة المزيد عما هو مطلوب كي يتسنى تحقيق نتيجة محتملة". وأردف "لقد آن الأوان لأن أستمع إلى الطرف الآخر وأجري تقييما بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لذلك". ويعرف الخط الفاصل الحالي بين البلدين باسم الخط الأزرق، وهو عبارة عن خط حدودي رسمته الأمم المتحدة عند الحد الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية عندما غادرت جنوب لبنان عام 2000. واندلع التوتر على امتداد الخط هذا الصيف، مع إطلاق صواريخ على إسرائيل خلال موجات العنف الإسرائيلي الفلسطيني، ومواجهات بين أعضاء من حزب الله أو أنصار له مع القوات الإسرائيلية. وقال وزير الخارجية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب الأسبوع الماضي إن ترسيم الحدود البرية يمكن أن يضع حدا لهذا التوتر. واستضافت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل)، والتي مُددت ولايتها لمدة عام آخر يوم الخميس، اجتماعات لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة بشأن نقاط الخلاف التي تمنع ترسيم الحدود البرية.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.