أكد الرئيس نبيه بري للمبعوث الاميركي آموس هوكستين أنّ "جهود المجلس النيابي ستبقى منصبة على إنتخاب رئيس جديد وإنجاز التشريعات المطلوبة نفطيا وفي مقدمها الصندوق السيادي".
الأربعاء ٣٠ أغسطس ٢٠٢٣
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة كبير مستشاري الإدارة الاميركية لشؤون أمن الطاقة العالمي آموس هوكستين والوفد المرافق، في حضور السفيرة الاميركية دوروثي شيا. حيث تم عرض للأوضاع العامة. استمر اللقاء ساعة غادر بعده هوكستين مكتفيا بالقول:"اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري كان ممتازا وبناء". بدوره الرئيس نبيه بري، جدد شكره "للجهود التي بذلها هوكستين وأثمرت البدء بعملية التنقيب في البلوك رقم 9"، مؤكدا "أن جهود المجلس النيابي ستبقى منصبة على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وإستكمال إنجاز التشريعات المطلوبة في المجال النفطي وفي مقدمها الصندوق السيادي كما التشريعات المطلوبة لإنجاز الإتفاق مع صندوق النقد الدولي". وأكد الرئيس بري أمام الموفد الاميركي "ضرورة وقف الإنتهاكات الإسرائيلية للقرار الدولي 1701 وعلى عمق العلاقة مع قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" منذ عام 1978 وحتى الآن وأن لبنان حريص جدا على المحافظة على الإستقرار كما حرصه على سيادته على كامل التراب اللبناني . إستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المنسق الأميركي الخاص بالطاقة والوسيط في مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان واسرائيل أموس هوكستين بعد ظهر اليوم في السرايا. وشارك في اللقاء سفيرة الولايات المتحدة الاميركية دوروثي شيا، المستشار الديبلوماسي لرئيس الحكومة السفير بطرس عساكر ومنسّق الحكومة لدى قوات الطوارئ الدولية"اليونيفيل" العميد منير شحادة. ويلتقي وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال الدكتور وليد فياض الموفد الاميركي عاموس هوكستين في السادسة والربع من مساء اليوم في مكتبه في وزارة الطاقة والمياه.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.