نقلت وكالة رويترز نقلا عن الرئيس نجيب ميقاتي أنّ تحقيق فساد ضده في موناكو انتهى "لعدم وجود أدلة".
السبت ٢٦ أغسطس ٢٠٢٣
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن موناكو أنهت تحقيقا استمر ثلاث سنوات معه ومع عائلته في مزاعم فساد بسبب عدم كفاية الأدلة. وقال مكتب ميقاتي في بيان إن التحقيقات بدأت بعد أن قدمت "جهات لبنانية" معلومات عن "الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال" تتعلق به وبأفراد عائلته. وفي رسالة اطلعت عليها رويترز، أبلغ نائب المدعي العام في موناكو مورجان ريموند الفريق القانوني لميقاتي بإغلاق التحقيق قائلا إن اتهامات غسل الأموال لا أساس لها من الصحة على ما يبدو. ولم يرد الادعاء العام في موناكو على طلب من رويترز للتعليق. وكانت منصة "درج" الإخبارية اللبنانية نشرت في عام 2021 تقريرا عن "أوراق باندورا" وهي مجموعة وثائق مسربة زعمت الكشف عن معاملات خارجية تتعلق بشخصيات سياسية واقتصادية حول العالم. وذكرت درج في تقريرها أنّ ميقاتي يملك شركة في بنما باسم "هيسفيل" اشترى من خلالها عقارا في موناكو بقيمة سبعة ملايين يورو. وكان ميقاتي، وهو أحد أغنى اللبنانيين، قد قال ردا على ذلك إن ثروة عائلته مستمدة من شركة اتصالات أوضاعها قانونية وخضعت للتدقيق في الماضي. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.