تمّ تمديد تقديم المساعدات الاممية الى السوريين بعد موافقة النظام السوري والولايات المتحدة الأميركية.
الأربعاء ٠٩ أغسطس ٢٠٢٣
قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن رخصة وزارة الخزانة الأمريكية التي تسمح بتوصيل بعض المساعدات المتعلقة بالزلزال إلى سوريا "كانت محددة المدة بهدف دعم الرخص الحالية الخاصة بالمساعدات الإنسانية للإغاثة من الكوارث". وأضاف المتحدث لرويترز أن الرخص الحالية الخاصة بالأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وكذلك الرخص الخاصة بالمساعدات الإنسانية لسوريا تسمح بوصول المساعدات إلى السوريين، بما في ذلك المساعدات في حالات الكوارث، حتى بعد انتهاء صلاحية الرخصة المتعلقة بالزلزال. سوريا:التمديد مددت سوريا تصريحا للأمم المتحدة لإرسال مساعدات عبر معبرين حدوديين تركيين لمدة ثلاثة أشهر في وقت انتهى فيه أمد إعفاء أمريكي كان يسمح ببعض المعاملات المرتبطة بالمساعدات الإنسانية بعد زلزال مدمر. وأكدت بعثة سوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك التمديد.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.