اتهم الرئيس نبيه بري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بتعطيل مجلس النواب.
الثلاثاء ٢٥ يوليو ٢٠٢٣
ذكر رئيس مجلس النوّاب اللبناني نبيه بري، في حديث لقناة "الحرّة"، أنّ "الخميس المقبل جلسة لتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان". ولفت إلى أنّ "كل لبنان في خطر في حال لم يتم انتخاب رئيس قبل نهاية السنة"، مجددًا بحسب "الحرّة" تمسكه برئيس تيار المردة سليمان فرنجية كمرشح لمنصب رئيس البلاد. وشدد بري على أنّ "القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر ساهما بتعطيل عمل المجلس النيابي، الذي يشكل اليوم المؤسسة الدستورية الشرعية الوحيدة في ظل الفراغ". بالمقابل أشار برّي أن الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية آموس هوكستين سيزور لبنان في النصف الثاني من آب لمتابعة بداية الحفر في حقل قانا.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.