وقعت السعودية وتركيا اتفاقيات في قطاعي الطاقة والدفاع ومجالات أخرى.
الإثنين ١٧ يوليو ٢٠٢٣
ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن السعودية وتركيا وقعتا عددا من مذكرات التفاهم في عدة مجالات من بينها الطاقة والاستثمار المباشر والدفاع. وأعلنت الوكالة أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والعاهل السعودي الأمير محمد بن سلمان شهدا توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين. وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في تغريدة إن السعودية وقعت عقدين مع شركة الصناعات الدفاعية التركية بايكار لشراء طائرات مسيرة "بهدف رفع جاهزية القوات المسلحة وتعزيز قدرات المملكة الدفاعية والتصنيعية". وأضاف الوزير أن البلدين وقعا أيضا خطة للتعاون الدفاعي. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أردوغان اجتمع مع ولي العهد السعودي في وقت متأخر من يوم الاثنين. وكان أردوغان قد وصل إلى المملكة في وقت سابق من يوم الاثنين في مستهل جولة خليجية يعلق عليها "آمالا كبيرة" لجذب الاستثمارات والتمويل بغية تحفيف الضغط على الميزانية وتقليل التضخم المزمن والتغلب على ضعف العملة. ومن المقرر أن يختتم أردوغان جولته الخليجية، والتي تشمل أيضا قطر والإمارات، في 19 تموز.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.