رحّب عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق بالحوار غير المشروط بين الحزب والتيار الوطني الحر.
الخميس ١٣ يوليو ٢٠٢٣
أشار عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، إلى "أننا صبرنا أمام الأذى والطعن بالظهر أثناء عدوان تموز، حرصًا على الإستقرار في لبنان". ولفت خلال حفلٍ أقيم في بلدة الدوير، إلى أنّ "الطعن بالظهر كان أشدّ إيلامًا"، لافتًا إلى "أننا لا ننسى الموقف المقاوم لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان شريكًا في صنع الإنتصارات، كما ولا ننسى مواقف الوفاء والوطنية للرئيس الأسبق إميل لحود والرئيس السابق ميشال عون". وشدد قاووق على "أننا نُرحب بإعادة الحوار بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وهو نموذج للحوار غير المشروط، الذي طالما دعونا إليه، وخطوة في الاتجاه الصحيح بما ينفع لبنان للخروج من أزماته".
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.