كرس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كنيسة مار مخايل، التي تبرع ببنائها المهندس جهاد ابي صالح في رعيته ضهر أبي ياغي في منطقة البترون.
الأحد ٠٩ يوليو ٢٠٢٣
ألقى البطريرك الراعي عظة قال فيها: ان "الكنيسة مؤتمنة من المسيح الرب على كلام الله، وإعلانه وتعليمه وتفسيره، وعلى الشريعة الأخلاقية التي تميز بين الخير والشر، والحق والباطل. وبهذه الصفة لا تستطيع إلتزام الصمت أمام كل ما يناقض الكلام الإلهي وشريعته الأخلاقية. لا تصمت عن الظلم والكذب، ولا تصمت عن إهمال الخير العام لصالح الخير الخاص، ولا تصمت عن هدم المؤسسات الدستورية وعلى رأسها الفراغ المتعمد في سدة الرئاسة وعدم إنتخاب رئيس للجمهورية، ولا تصمت عن إختلاق أوضاع تمس كيان المؤسسات والإدارات، ويسمونها "ضرورة" يستنبط منها المجلس النيابي، وقد أصبح هيئة ناخبة، "تشريع الضرورة"، وحكومة تصريف الأعمال "تعيينات الضرورة" وهي مخالفة للدستور، ونخشى أن يطعن بدستوريتها، ولا تصمت عن قهر الشعب وإفقاره وإذلاله وجعله في حالة استعطاء، وهو الأبي بكرامته، ولا تصمت عن كل سلاح غير شرعي ومتفلت الإستعمال وغير خاضع للدولة ولنص الدستور، ولا تصمت عن التعدي على مشاعات المدن والبلدات والقرى، وعلى أراضي الغير، ولا تصمت عن الكثير الآخر الذي يجعل الدولة فاقدة لهيبتها".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.