رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس في بيروت.
الأحد ١٨ يونيو ٢٠٢٣
لفت متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، إلى أن "بلدنا يعاني بسبب يد الشّر التي تتلاعب به وتتقاذفه غير آبهة إلا بمصالح من اسعبدوا أنفسهم لخدمتها". وأضاف خلال عظة اليوم الأحد، "12 جلسة لانتخاب رئيس لم تكن سوى عمليات إجهاض تمنع إنقاذ بلد يكون وطناً لجميع أبنائه"، سائلاً، "لماذا هذا الأسر الذي يقبع فيه بعض النواب الذين يفترض بهم أن يكونوا أحراراً وأصواتاً صارخة بصراخ الشعب اليائس؟" وتابع، "النيابةُ ليست هُروباً مِنَ المسؤوليةِ بل هي تَمثيلُ الشعبِ أحسنَ تمثيل. هل يُؤيِّدُ الشعبُ حقاً تَصَرُّفَ نوّابِه وتقاعُسَهم عن القيامِ بواجبِهم الأول وهو انتخابُ رئيسٍ للجمهورية، لا بالطريقةِ التي يُريدونَها بل كما يُمليه الدستور؟ هل أحسَنَ التصرُّفَ مَنْ أدلى بصوتِه وغادرَ القاعةَ وكأنَّه غيرُ مُهتَمٍّ لا بالبلدِ ولا بنتيجةِ الاقتراع؟". وتابع "هل هكذا تكونُ المُمارَسَةُ الديموقراطية؟ وهل ضَياعُ صوتٍ أمرٌ عاديٌّ لا يَستحِقُّ الوقوفَ عِندَه أو الاعتِراضَ عليه؟ ما هذه العَبثيةُ المُدَمِّرة؟ كَيْفَ سَيُبْنَى وَطَنٌ لا يَستطيعُ نوابُ الشعبِ فيه احترامَ الدُستورِ وانتخابَ رئيسٍ، بجِدِّيّةٍ وديموقراطية، رئيسٍ لكلِّ البلدِ، يُشارِكُ في عَمليةِ انتخابِه جميعُ النوابِ، ويَكونُ خادِمًا لِلشَّعْبِ بِأَسْرِهِ، لا لِجَماعاتٍ مُحَدَّدَةٍ فَقَط؟ ألم يَحِنْ وقتُ التَخَلّي عن الأنانياتِ والمصالحِ مِنْ أجلِ إنقاذِ البلد؟".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.