أيدّت النائبتان في قوى التغيير بولا يعقوبيان ونجاة صليبا ترشيح جهاد أزعور.
الثلاثاء ١٣ يونيو ٢٠٢٣
أعلنت النائبة بولا يعقوبيان أن “الواقعيّة السياسيّة تُحتّم علينا اتخاذ القرار الأفضل والرّئيس الحلم غير موجود حتى اليوم، لافتة إلى انها قرّرت إعلان تأييدها ونجاة صليبا لجهاد أزعور، مضيفة “سنُحاسبه في حال وصوله.” من جهتها، أكدت النائبة نجاة صليبا انها تتبنّى ترشيح أزعور “لأنه يؤمن بمنطق الدولة وهو قادر على إعادة لبنان الى الحضن العربي وفتح آفاق التعاون مع المجتمع الدولي.” وكانت معلومات غير رسمية ترددت عن أنّ نواب التغيير حسموا بأغلبيتهم وقوفهم إلى جانبه حيث تشير المعلومات إلى أن ما بين 9 إلى 10 نواب سيقترعون لصالحه بعدما تسنى لهم التواصل معه والاطلاع على رؤيته السياسية والاقتصادية. ويتردد عدد من نواب التغيير على حسم موقفهم لكي لا ينضموا الى توافق "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الكتائب".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.