ترك النائب العام الإستئنافي في بيروت القاضي زياد ابو حيدر بيتر بو صعب ووليم نون بسند إقامة.
الأربعاء ٠٧ يونيو ٢٠٢٣
بعد التحقيق مع بيتر بو صعب ووليم نون لمحاولة إحراقهما قصر العدل تقرر تركهما بسند إقامة بإشارة من النائب العام الإستئنافي في بيروت القاضي زياد ابو حيدر مع تعهدهما بعدم تكرار الفعل. قال المحامي رالف طنوس بعد خروج نون وبو صعب من التحقيق: “نثقُ بالقضاء ونحن تحت سقف القانون وتمّ الاستماع لهما وأكّدنا ألا نيّة جرميّة لإحراق قصر العدل وأنّ ما حصل هو فقط لرفع الصوت وقد وقّعا تعهداً بعدم إشعال الإطارات أمام قصر العدل”. وشدد وليم نون بعد خروجه من التحقيق على أنه “ليس لدينا أي حماية سياسية أو حزبية ونحن مواطنون عاديّون ولم نقترف أي جرم ولذلك حضرنا وعندما يتحرّك القضاء سنجلس في بيوتنا”.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.