أعادت ايران فتح سفارتها في الرياض تنفيذا لاتفاق بكين.
الثلاثاء ٠٦ يونيو ٢٠٢٣
ذكرت وسائل إعلام سعودية أن إيران أعادت فتح سفارتها في العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء بعد أشهر من اتفاق توسطت فيه الصين بين البلدين الغريمين على إنهاء خلاف دبلوماسي دام سنوات. واتفقت إيران والسعودية في مارس آذار على إعادة العلاقات بينهما بعد أعمال عدائية على مدى سنوات، مما هدد استقرار الشرق الأوسط وأجج الصراعات الإقليمية في بلدان منها اليمن وسوريا ولبنان. وأُبرم الاتفاق بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بين البلدين عقب اقتحام السلطات الإيرانية مقر السفارة السعودية في طهران خلال نزاع بينهما على إعدام رجل دين شيعي. وحملت المملكة إيران مسؤولية الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على منشآتها النفطية في 2019 وكذلك الهجمات على ناقلات النفط في مياه الخليج. ونفت إيران هذه الاتهامات. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.