أعادت ايران فتح سفارتها في الرياض تنفيذا لاتفاق بكين.
الثلاثاء ٠٦ يونيو ٢٠٢٣
ذكرت وسائل إعلام سعودية أن إيران أعادت فتح سفارتها في العاصمة السعودية الرياض يوم الثلاثاء بعد أشهر من اتفاق توسطت فيه الصين بين البلدين الغريمين على إنهاء خلاف دبلوماسي دام سنوات. واتفقت إيران والسعودية في مارس آذار على إعادة العلاقات بينهما بعد أعمال عدائية على مدى سنوات، مما هدد استقرار الشرق الأوسط وأجج الصراعات الإقليمية في بلدان منها اليمن وسوريا ولبنان. وأُبرم الاتفاق بعد سبع سنوات من قطع العلاقات بين البلدين عقب اقتحام السلطات الإيرانية مقر السفارة السعودية في طهران خلال نزاع بينهما على إعدام رجل دين شيعي. وحملت المملكة إيران مسؤولية الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على منشآتها النفطية في 2019 وكذلك الهجمات على ناقلات النفط في مياه الخليج. ونفت إيران هذه الاتهامات. المصدر: رويترز
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.