انتشر الجيش اللبناني في شوارع طرابلس بعد اطلاق نار عشوائي.
الأحد ٠٤ يونيو ٢٠٢٣
نفذت وحدات الجيش والمخابرات خلال الليل وحتى ساعات الفجر اليوم الأحد انتشاراً مكثفاً بمنطقة أبي سمراء في طرابلس حيث نفذت عناصرها حواجز ثابتة جرى خلالها التدقيق بهويات المارة وتفتيش السيارات. وتأتي هذه الخطوة من ضمن الإجراءات الأمنية التي تتخذها وحدات الجيش للحفاظ على الأمن في المدينة. وليلاً، شهدت القبة والميناء وأبي سمراء إطلاق نار عشوائي من قبل مجهولين يستقلون دراجات نارية أو سيارات يجوبون الشوارع ويفرغون ما في جعبهم من رصاص دون الإبلاغ عن إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات بعدما استهدف الرصاص في القبة مكتباً عقارياً.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.