التقى السفير السعودي وليد بخاري السيدة رباب الصدر.
الخميس ٠١ يونيو ٢٠٢٣
غرّد السفير السعودي وليد بخاري على تريتر بعد لقائه السيدة رباب الصدر: لِقاءٌ مُفْعَمٌ بمضامين "كلمة سَواء" مع السيّدة ربابُ الصّدر المُؤتمنةُ على إِرثِ العلَّامةِ مُوسى الصّدر والذي اتّخذَ مِن الحوارِ نَهجاً لخلاصِ لُبنان إكراماً للإنسان... وتنشط السيدة رباب الصدر في المجالات الاجتماعية والحقوقية. ترأس مؤسسة الإمام الصدر التي تضم عددا من المؤسسات التربوية ودارا للأيتام ومدارس مهنية. ويشكل اللقاء اشارة مهمة لدور السفير السعودي في مدّ علاقات مع مروحة واسعة من اللبنانيين.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.