حسمت الجولة الثانية من الانتخابات التركية فوز الرئيس رجب طيب أردوغان .
السبت ٢٧ مايو ٢٠٢٣
اعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأحد، فوزه بالدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تركيا. وقال من على سطح حافلة متوقفة أمام مقر إقامته في اسطنبول وسط حشد من أنصاره "فزت في جولة الإعادة بدعم الشعب وأشكره على التصويت". واضاف: "الشعب حملنا مسؤولية الحكم لخمس سنوات مقبلة". وقد هنأه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في تغريدة كتب فيها "أخي العزيز رجب طيب إردوغان مبارك لكم الفوز، وأتمنى لك التوفيق في ولايتك الجديدة". وقد تصدر إردوغان، الأحد، نتائج الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد فرز أكثر من 95% من بطاقات الاقتراع، وفقاً لوكالة أنباء الأناضول الرسمية. وحصد إردوغان الذي يحكم تركيا منذ عشرين عاما 52,3 في المئة من الأصوات مقابل 47,7 في المئة لمنافسه كمال كيليتشدار أوغلو، وفق هذه النتائج غير النهائية. في المقابل، ذكرت وكالة أنباء أنكا القريبة من المعارضة أن كيليتشدار أوغلو حصل على 48.19%، وإردوغان على 51.81% بعد إحصاء 96.92% من الأصوات. من جهته، قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحافي إن إردوغان يتصدر جولة الإعادة بحصوله على 53.41% من الأصوات بعد إحصاء 75.42% من صناديق الاقتراع.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.