تصنع إمارة أبوظبي نموذجاً واسع النطاق للذكاء الاصطناعي "فالكون 40 بي" .
الخميس ٢٥ مايو ٢٠٢٣
وقالت شركة VentureOne ، ذراع الاستثمار التجاري لشركة ATRC ، إنها ستدعم أيضًا الأفكار القابلة للتطبيق التي تأتي من استخدام النموذج المفتوح للبحث والاستخدام التجاري. يعد Falcon 40B نموذجًا أساسيًا للغة كبيرة (LLM) مع 40 مليار متغير ومُدرَّب على تريليون رمز تم تطويره بواسطة معهد الابتكار التكنولوجي (TII). وقالت شركة ATRC: "يوفر TII الوصول إلى أوزان النموذج كحزمة مفتوحة المصدر أكثر شمولاً...في حين أن غالبية LLM قد منحت تراخيص حصرية للمستخدمين غير التجاريين فقط ، فقد اتخذت TII خطوة رئيسية في منح الباحثين والمستخدمين التجاريين الوصول إلى Falcon 40B LLM." طورت حكومة أبوظبي صناعة التكنولوجيا لديها بسرعة في السنوات الأخيرة بما في ذلك تأسيس شركة G42 AI والحوسبة السحابية ومجموعة EDGE لتكنولوجيا الدفاع. أعلنت ابتسام المزروعي ، مديرة TII ،دعم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ليس فقط في روبوتات المحادثة ولكن في الهندسة والرعاية الصحية والملاءمة والترميز.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.