تعمل ساعات الدونات الملتوية من Paul Kweton على تعليم الأطفال بطريقة مرحة طرق ضبط الوقت. يواصل المهندس المعماري والمصمم Paul Kweton من Studio PAULBAUT استكشافه للساعات غير العادية من خلال أحدث تصوراته ، وهي Donut Watch. تم تصميم مزيج بين ساعة اليد وإكسسوار على شكل كعكة دونات - على أنه طريقة ممتعة وجذابة لمساعدة الأطفال على تعلم كيفية معرفة الوقت. تتوافر هذه الساعات النابضة بالحياة والمرحة في مجموعة من الألوان الجريئة التي تحاكي بشكل مثالي دونات لذيذة ومغطاة بالرش. صُممت ساعات Donut من Paul Kweton لإثارة المحادثة وتعليم الأطفال بطريقة مرحة وسيلة ضبط الوقت، فتأتي بألوان وأنماط مختلفة لتناسب أحاسيس مرتديها. مع شرارة من الحداثة ، تتراوح ألوان الساعة من الباستيل إلى النيون ، بينما تتوفر طبقات الرش في أشكال مختلفة مثل القلوب والثلج والدوائر. تم إنشاء ساعة اليد Night & Day بالمثل لمساعدة الأطفال على التمييز بين مفاهيم الليل والنهار مع تعليمهم أيضًا معرفة الوقت. تتميز النماذج الأولية للمفهوم برسوم توضيحية نابضة بالحياة وتستخدم قرصين يمثل كل منهما أوقاتًا مختلفة من اليوم.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.