اشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الى ان "لبنان يواجه أزمتين، الاولى الفراغ الرئاسي، والازمة الثانية تنامي أعداد النازحين السوريين".
الأحد ٠٧ مايو ٢٠٢٣
لفت البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال القداس الالهي بمناسبة عيد سيدة لبنان، في حريصا الى ان "الفراغ الرئاسي يشلّ المؤسسات الدستورية لا سيما مجلس النواب والحكومة والإدارات العامة والقضاء ويضع البلاد في حال تفكك وفوضى وارتفاع حالات الفقر"، مضيفا :"ليعمل ذوو الإرادة الحسنة على انتخاب رئيس للجمهورية يكسب الثقة الداخلية والخارجية ويكون قادراً بشخصيته وتمرّسه على التعاون مع المؤسسات الدستورية لإجراء الاصلاحات اللازمة". وشدد الراعي على ان "تنامي عدد النازحين السوريين في لبنان بات يشكل عبئاً ثقيلاً علينا ونأمل خيراً من اللجنة الحكومية التي تكوّنت وبدأت العمل على حل هذه الأزمة، ونطلب من مفوضية اللاجئين ان تتعاون مع هذه اللجنة وتقديم ما يلزم من معلومات". وأضاف: نقول للمجتمع الدولي قدّموا للنازحين السوريين المساعدات على أراضيهم.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.