دعا آية الله خامنئي العراق الى عدم السماح بوجود أمريكيين على أراضيه .
السبت ٢٩ أبريل ٢٠٢٣
قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي للرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد الذي زار طهران إن الولايات المتحدة صديق لا يعتمد عليه وينبغي على العراق ألا يسمح بأي قوات أمريكية على أراضيه. وتعارض إيران، التي تربطها بالعراق علاقات قوية، الوجود العسكري الأمريكي على حدودها في العراق والخليج قائلة إن التدخل العسكري الغربي هو السبب الأساسي لانعدام الأمن في المنطقة. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن خامنئي قوله "الأمريكيون ليسوا أصدقاء للعراق. الأمريكيون ليسوا أصدقاء لأحد ولا حتى مخلصين لأصدقائهم الأوروبيين". وقال خامنئي لرشيد الذي زار طهران على رأس وفد بهدف تعزيز العلاقات بين الجارتين "وجود حتى أمريكي واحد في العراق يعتبر كثيرا". وللولايات المتحدة نحو 2500 جندي في العراق للمساعدة في تقديم المشورة والدعم للقوات المحلية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر في عام 2014 على أراض في البلاد. ونُقل عن رشيد قوله إن العراق يركز جهوده على تعميق العلاقات مع إيران وحل بعض القضايا العالقة بين البلدين دون الإشارة إلى علاقات بلاده مع الولايات المتحدة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.