لا يزال الإقبال على أجهزة البلايستيشن عاليا في الأسواق العالمية.
الجمعة ٢٨ أبريل ٢٠٢٣
أعلنت شركة "سوني" أنها شحنت 6,3 ملايين جهاز "بلايستيشن 5" في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 آذار 2022، ما رفع إجمالي مبيعات وحدة التحكم إلى 38,4 مليوناً، حسبما ذكرت الشركة في أحدث إصدار للأرباح. وتعتبر هذه الأرقام أكثر من ثلاثة أضعاف ما شحنته الشركة في نفس الربع من العام السابق، ما يعني أن عملاق الإلكترونيات الياباني شحن 19,1 مليون جهاز خلال السنة المالية 2022، متجاوزةً توقعاتها السابقة البالغة 18 مليوناً. ولاحظت وكالة "بلومبرغ" أن الأمور لم تكن بمثل هذه السلاسة فيما يتعلق ببرامج الشركة. فقد ارتفعت الإيرادات من برامج الألعاب بشكلٍ عام، لكن الألعاب المشحونة انخفضت من 70,5 مليوناً في الربع الرابع من عام 2021 إلى 68 مليوناً في الربع نفسه من عام 2022. وفي نفس الوقت، ارتفع عدد المستخدمين النشطين لشبكة الشركة شهرياً بشكل طفيف من 106 ملايين إلى 108 ملايين. ويعكس هذا التفاوت جزئياً عدم وجود إصدارات رئيسية لألعاب الطرف الأول في هذا الربع. ولكن هناك أيضاً مخاوف من أن مشكلات توريد الأجهزة السابقة لها تأثير كبير على مبيعات الألعاب والاشتراكات. ويلاحظ موقع "سي أن بي سي" أن البيانات المالية للشركة كانت قوية بشكلٍ عام، حيث سجلت أرباحاً تشغيلية قياسية بلغت حوالي 8,9 مليارات دولار لهذا العام. وارتفعت الإيرادات في الربع الثالث بنسبة 35 في المئة إلى حوالي 22,5 مليار دولار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.