اشتكت شركات موسيقية عالمية من تزييف الذكاء الاصطناعي أصوات مغنين مشهورين.
الأربعاء ١٩ أبريل ٢٠٢٣
اشتكت شركات موسيقية عالمية من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج أغانٍ ينسبها لمغنين مشهورين. وتمكنت تلك المقاطع الموسيقية من تحقيق نسب استماع مرتفعة خلال فترة وجيزة من طرحها على منصات البث، وفق ما ذكرته صحيفة The Guardian البريطانية. سحبت شركة Universal Music Group الموسيقية أغنية تضم أصواتاً من إنتاج الذكاء الاصطناعي، يُزعَم أنها للمغنيين دريك وويك إند، من منصات خدمات البث بعدما انتشرت بسرعة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأدان الوصف الأغنية، المسماة Heart on My Sleeve -أو أحمل قلبي بين يدي- "لانتهاكها المحتوى المُنشَأ باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي". نشر المقطع في الأصل مستخدم يُدعى Ghostwriter977 على منصة تيك توك، وشورك على خدمات البث المباشر تحت اسم الفنان Ghostwriter. أخبرت شركة Universal Music Group مجلة Billboard أنَّ الأغنية التي انتشرت على نطاق واسع "توضح سبب تحمُّل المنصات مسؤولية قانونية وأخلاقية أساسية لمنع استخدام خدماتها بطرق تضر بالفنانين". بينما رفضت الشركة الموسيقية توضيح ما إذا كانت قد أرسلت طلبات إزالة رسمية إلى خدمات البث والشبكات الاجتماعية. فيما صرح متحدث باسم الشركة: "تدريب الذكاء الاصطناعي التوليدي باستخدام موسيقى فنانينا، بالإضافة إلى توفر المحتوى المخالف الذي أُنشِئ باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي على مزودي الخدمات الرقمية، يثير سؤالاً حول أي جانب من التاريخ يريد جميع أصحاب المصلحة في النظام الإيكولوجي الموسيقي أن يكونوا في صفه". حثت Universal Music Group منصات البث على منع شركات الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى أغاني الشركة، حسب ما ذكرت صحيفة The Financial Times، قائلة إنها أدركت أنَّ بعض الخدمات قد وجهت لاستخدام الموسيقى المحمية بحقوق الطبع والنشر "دون الحصول على الموافقات المطلوبة"، وحذرت المنصات: "لن نتردد في التحرك لحماية حقوقنا وحقوق فنانينا". بدأت صناعة الموسيقى في التعبئة ضد التهديد المُتصوَّر للأغاني المزيفة. ففي أكتوبر/تشرين الأول، حذرت جمعية صناعة التسجيلات الأمريكية من أنَّ الكثير من شركات الذكاء الاصطناعي تنتهك حقوق الطبع والنشر باستخدام الموسيقى لتدريب أجهزتها. وذكرت: "هذا الاستخدام غير مُصرَّح به، وينتهك حقوق أعضائنا من خلال عمل نسخ غير مُرخَّصة من أعمالهم". في الشهر الماضي، نشر تحالف صناعة الترفيه سلسلة من سبعة مبادئ أساسية تتعلق بالعلاقة بين الذكاء الاصطناعي والموسيقى، التي توضح بالتفصيل الحاجة إلى الذكاء الاصطناعي "لتمكين التعبير البشري"، مع التأكيد أيضاً على أهمية تمثيل "مصالح المبدعين… عند صنع السياسات". يعد هذا ثاني صدام للمغني دريك مع إنتاج موسيقي للذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع. ويوم الجمعة 14 أبريل/نيسان، لفت مغني الراب الكندي إلى نسخة من أغنية Munch لمغني الراب الأمريكي آيس سبايس التي ظهر فيها مقطع مزيف له. وكتب عبر حسابه على إنستغرام: "هذه هي الفرصة الأخيرة للذكاء الاصطناعي". قبل ذلك، أضيفت نسخة مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي من صوته مؤخراً إلى أغنية WAP لكاردي بي وميغان ذي ستاليون، ولأغنية Don't لمغني الراب وكاتب الأغاني برايسون تيلر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.