استمرت الاشتباكات في السودان مع ارتفاع أعداد القتلى إلى 56 .
الأحد ١٦ أبريل ٢٠٢٣
استمرت الاشتباكات العسكرية لليوم الثاني في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي أدت إلى ارتفاع أعداد القتلى إلى 56 شخصاً، في حين أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة أن "ساعة النصر اقتربت"، حيث شنت ضربات عسكرية لقوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة، في محاولة لإعادة تأكيد السيطرة على البلاد. دوت اشتباكات صباح الأحد بالعاصمة الخرطوم، استمراراً للاشتباكات التي وقعت طيلة ليل السبت، بالإضافة إلى سماع إطلاق نار في محيط مطار مدينة مروي بالولاية الشمالية. وفي الساعات الأولى من الصباح أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بيان، أن "ساعة النصر اقتربت"، مبشرة الشعب السوداني بـ"أخبار سارة قريباً"، بينما نشرت قوات الدعم السريع مقطعاً مصوراً، قالت إنه لضرب مقر القوات البرية للجيش السوداني.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.