غاب عن الخلوة التي دعا اليها البطريرك الراعي نواب ما يسمى "التغيير" والمرشح ميشال معوض والياس بوصعب وجهاد بقردوني وأسعد درغام وميشال المر.
الأربعاء ٠٥ أبريل ٢٠٢٣
التأم عقد الخلوة الروحية للنواب المسيحيين بدعوة من غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بيت عنيا - حريصا بمشاركة ٥٣ نائبًا. استهلت بحديث روحي للنائب البطريركي المطران أنطوان عوكر تحت عنوان "الخلاص بين عمل الله وأعمال المؤمن". وتغيّب عن الخلوة كل من النواب: سينتيا زرازير ميشال معوض بولا يعقوبيان ملحم خلف نجاة صليبا أسعد درغام الياس بو صعب جهاد بقرادوني سامر التوم ميشال الدويهي ميشال الياس المر. 

قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.