لأول مرة في تاريخ أمريكا توجه اتهامات جنائية للرئيس السابق دونالد ترامب ما أعاده الى الواجهة.
الجمعة ٣١ مارس ٢٠٢٣
أعادت الوكالات الغربية نشر صور طريفة للرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب. من هذه الصور نختا للصورة الأساسية :الرئيس دونالد ترامب يستقل طائرة الرئاسة ليغادر إلى فيتنام من مطار بكين في بكين ، الصين ، 10 نوفمبر ، 2017. رويترز / جوناثان إرنست. الرئيس دونالد ترامب يرحب بفرانك غياتشيو البالغ من العمر 11 عامًا وهو يقطع عشب حديقة الورود في البيت الأبيض في واشنطن ، 15 سبتمبر 2017. تمت دعوة فرانك ، الذي كتب رسالة إلى ترامب يعرض فيها جز العشب في البيت الأبيض ، للعمل ليوم واحد في البيت الأبيض مع موظفيه. تصوير: كارلوس باريا - رويترز. دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب يحضران حفلة الحرية على شرف تنصيبه في واشنطن ، 20 يناير / كانون الثاني 2017. رويترز / جوناثان إرنست.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.