وجهت الادارة الاميركية تدابير عقابي للنظام السوري، وعائلة الاسد، وحلفائه اللبنانيين.
الثلاثاء ٢٨ مارس ٢٠٢٣
واشنطن- ليبانون تابلويد-اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم إجراءات بالتنسيق مع نظرائه في المملكة المتحدة لتحديد الأفراد الرئيسيين الداعمين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد (الأسد) والإنتاج أو التصدير من الكبتاغون ، وهو من المنشطات الخطرة. تشير التقديرات إلى أن تجارة الكبتاغون أصبحت مشروعًا "غير مشروع" يدر مليارات الدولارات على النظام السوري وحلفائه. هذه التصنيفات ، التي يتم تنفيذ بعضها بموجب قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين لعام 2019 ("قانون قيصر") ، تسلط الضوء أيضًا على الدور المهم لمهربي المخدرات اللبنانيين - الذين يحتفظ بعضهم بعلاقات مع حزب الله - في تسهيل تصدير الكبتاغون. وسننشر الاميركي فور الانتهاء من ترجمته.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.