شن رئيس التيار الوطني الحر هجوما سياسيا علي حزب الله.
الأحد ٢٦ مارس ٢٠٢٣
قال باسيل خلال المؤتمر الوطني الثامن للتيارالوطني الحر بشأن معركة الرئاسة وحزب الله: رفاقي، بدّي خبّركن، انا ولا مرّة حكيت مع حدا بترشيحي للرئاسة وبتحدّى حدا يقول العكس، قبل وخلال وبعد عهد العماد عون، ولا حتّى حكيت مع الرئيس عون الاّ لمّا جاوبته على سؤاله لي بـ 22 حزيران 2022 وقلتله انّو ترشيحي مش مناسب هلّق. انا قرّرت ما اترشّح للرئاسة، مش عن عجز، او لأني فقدت حقّي. انا مرشّح طبيعي ومنطقي كوني رئيس التيار يلّي حاز على أكبر كتلة نيابية... ولكن ما ترشّحت لأنّو قررنا بالتيار نراعي الظروف ونستبدل حق الأوائل بالموقع بحقّهم لايصال مرشّح يتفقوا عليه. ما ترشّحت لأنّو من بعد يلّي صار بعهد العماد عون، من مؤامرة وظلم واستهداف، ارتأينا، بسبب النزيف، نعطي الفرصة لغيرنا لنشوف! ما ترشّحت حتّى ما كون سبب للفراغ، وعملنا تنازل كبير للحل الكبير؛ فسّروا موقفنا المسهّل كأنه ضعف وشنّوا علينا حملة وعملوا رهانات خاطئة على شرذمة التيار وتفكيكه. ضحّينا كتير لمّا تنازلنا بكير وما ترشّحنا، ولو انّو استعجلنا. هيك ابلغت سيّدنا البطريرك بـ 25 تموز الماضي لما زرناه بالديمان، وكنت واضح معه انّو عدم ترشّحي هو قناعة ورغبة منّي، مع انو التيار بيريدني اترشّح، ولو بدّي، ما رح استحي، (كنت عملت مثل وقت ترشيح العماد عون). قلت له انو بظل عدم اقدام الأقوياء، ما في حلّ الاّ انو نتّفق كمسيحيين عَ بكير على المرشّحين المناسبين المقبولين من شركائنا، والاّ بيتفقوا وبيقرّروا عنا؛ وقلت اني حاضر لأي حوار، وانو بكركي هي الاصلح لهالجهد. كمان ابلغت حزب الله لمّا أوّل مرّة فتحوا معي موضوع الرئاسة انّي غير مرشّح، واستغربوا ليش الاستعجال وخسارة هالورقة! قلت لهم السبب الوحيد حرصنا على البلد وخوفنا من الانهيار والفراغ، وقلت كمان اني ما بريد اختار حدا لوحدي ولا بضمن حدا لوحدي؛ ولكن برغب بأنّو نتّفق معهم، وكمسيحيين، على حدا مناسب ما بيزعجهم ويكون مقبول من الكلّ. لا طرحت ترشيحي ولا سمّيت حدا، ولكن مقتنع انّو بتفاهمنا كلنا سوا على برنامج منكون الضمانة لبعضنا وللعهد الجايي. الحزب اكّدوا لي مراراً انّو مستحيل يطرحوا حدا او يقبلوا بحدا ما بقبل انا فيه. ولمّا سألت تحديداً، اذا تأمّن 65 صوت لسليمان فرنجية بتمشوا فيه بدوننا؟ زعلوا واجاني الجواب عدّة مرّات وعلى كلّ المستويات انّه كيف بتسمح لنفسك حتى التفكير بالأمر؟!! بعدين، شفنا اداء مختلف، ولمّا عدنا طرحنا نفس السؤال عن لائحة المرشّحين يلّي طلبوها، ما اجا جواب، بس سمعنا بعدين الموقف بالاعلام... ما رح علّق على اي كلام آخر بهالخصوص. بس انا دايماً مستعد للحوار لنلاقي حلول، من دون ما حدا يفرض حلّه على الثاني. من جهّة ما كان يسمّى بـ 8 آذار، بدل ما يتركّز البحث على مين بيؤمّن التوافق استناداً لصفاته وبرنامجه للاصلاح، صار يتركّز البحث على مرشّح واحد ببند واحد متعلّق بعدم طعن المقاومة، وهيدا مطلب مفهوم، لو كان بند من بين عدّة بنود؛ صار يتركّز البحث على كيفيّة اقناعي واعطائي ضمانات ووعود للحاضر والمستقبل بالرغم من تأكيدي مراراً انّو مش هيدا المطلوب، المطلوب إنقاذ البلد! صعبة يكون موقفنا ما بدّنا سلطة، بدّنا نخلّص البلد؟ لأن شو بينفعنا اذا ربحنا كلّ المناصب، وخسرنا لبنان؟ واي جمهورية بتبقى لنرأسها بعدين، واي شعب بيبقى لنحكمه بعدين، واي تيار بيبقى لنناضل من خلاله؟! هون تبيّن الحجم الكبير للمشكلة، ولأي حدّ الأولويّات مختلفة. نحن بدنا الدولة أوّلاً، والمقاومة من ضمنها حامية لها – وهني بدهم المقاومة اوّلاً، والدولة (من بعدها) حاميةً لها. وبرأينا التوفيق بين المطلبين ممكن اذا اتفقنا على رئيس ينفّذ الإصلاح ، ويبني الدولة ومن ضمن بناء الدولة بيحفظ المقاومة وما بيطعنها. اي تفاهم ما بيعتمد اولاً مصلحة لبنان بيسقط وما بيستمرّ، وكل تفاهم بيتوازنوا فيه الأطراف وبيتشاركوا بمفهوم اعلاء مصلحة لبنان على مصالحهم بيدوم وبيصمد رغم كل الضربات. امّا من جهّة ما كان يسمّى بـ 14 آذار، فبدل ما يعتبروا الوضع المستجّد فرصة للتفاهم، طلع معهم نحنا ضعاف، وبدل ما يستفيدوا من موقفنا للاسراع بالاتفاق اعتبروا انو عدم التعاون معنا بيضعفنا اكثر! بعضهم رفضوا دعواتنا ودعوات بكركي للحوار، وصوّروا كأنّو طالبين موعد، ونحنا ما طلبنا الاّ انّو نجتمع على برنامج ومرشّح لأن ما في حلّ غير هيك. ونحنا ابدينا مع الجميع مرونة وقبول بعدّة مرشحين. هلّق اقتنعوا انّو ما في حلّ الاّ بالاتفاق، لأن من دوننا ما عندهم حتّى قدرة تطيير النصاب. بس خايفين يكون خلافنا مع الحزب مسرحيّة أو نكون عم نحاورهم لنقوّي اوراقنا التفاوضية معه ويصير مجبور بالاتفاق معنا... كلّها خزعبلات مش على مستوى المرحلة والانهيار الوجودي يلّي عم نعانيه! والحكي الجدّي هو التالي: نحنا الموارنة، وهيدي اوّل مرّة بقول الموارنة مش المسيحيين لأن من باب الاحساس بالمسؤولية، كل عمرنا منتّفق على الأساسيات المسيحية والوطنية والكيانية من ناحية المبادئ العامة، ومنختلف على السلطة وقت التطبيق واحياناً بما يتعارض مع هالمبادئ... اجا الوقت نتّفق على مسار تطبيقي لهالاساسيات اذا راغبين نبقى بهالبلد. كمان، كلّ عمرنا منعرف نتّفق بالسلبي على الرفض من دون ما نتّفق بالإيجابي – اجا الوقت مش بس نقول مين وشو منرفض، ولكن نقول مين وشو منقبل، ونطبّق. يعني ما بيكفي نقول كلّنا منرفض فلان او منرفض اي حدا بينفرض علينا. اجا الوقت نقول على مين وعلى شو منتّفق. وبشكل أوضح، انا مش مستعدّ وافق او اتّفق على حدا بس لنزيح مرشّح معيّن وبعدين منشوف شو منعمل- نحنا بدّنا رئيس جمهورية ولازم اتفاقنا عليه وعلى دعمه يكون واضح بكل المراحل؛ مش متل ما صار مع الرئيس عون. الناس حقّها علينا نقدّم لها الحلول ومش المشاكل والنق والبكي!!! اجا الوقت نطلع من سلبية الرفض ونروح لإيجابية التوافق.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.