اعتبر "لبنان القوي" أنّ التلاعب بسعر الدولار يُشكل جرماً قانونياً وإنسانياً بحق الشعب.
الثلاثاء ١٤ مارس ٢٠٢٣
توقّف تكتل "لبنان القوي"، في اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، عند الاتفاق السعودي - الإيراني برعاية الصين، واعتبره "حدثاً هاماً قد تكون له تأثيرات ايجابية على لبنان وهو يدعو اللبنانيين آلى آداءٍ يجعل أي إتفاق في المنطقة لصالح لبنان لا أن يكون من ضحاياه". أكد التكتل على "موقفه من اعتبار رئاسة الجمهورية استحقاقاً سيادياً، لا يجوز مطلقاً ربطه بأي تطور خارجي"، مجدّداً "الدعوة الى حوار بين القوى السياسية حول هذا الإستحقاق على قاعدة الإتفاق على برنامجٍ انقاذي ينتهجه الرئيس المنتخب وتنفذّه الحكومة بالتعاون مع مجلس النواب على ان يتم إنتخاب الرئيس الأنسب لهذا البرنامج الإصلاحي والإنقاذي. وفي هذا الاطار يتحمّل المسيحيون المسؤولية الأولى في الاتفاق بين الراغبين من بينهم على ذلك، لاختيار الشخص الأنسب". أكد التكتل "تمسّكه بتنفيذ ما ورد في إتفاق الطائف من إصلاحات يجري تأجيلها أو تجاهلها منذ أكثر من 30 سنة وفي طليعتها إقرار اللامركزية التي لا يمكن أن تكون إلّا ماليّة وموسعة؛ فلا توجد في العالم لامركزية ادارية الا وتكون مالية؛ واي توصيفٍ للامركزية بأنها تقسيم او فدرلة يعكس عدم فهمٍ عميق لها وعدم التزام باتفاق الطائف ويشكّل تهرباً من الحقوق الانمائية لجميع المناطق اللبنانية ورفضاً لنظام حكم صالحٍ وشفاف". وأضاف: "إنّ بلوغ الدولار الأميركي سعر مئة ألف ليرة لبنانية من دون أن تحرك الحكومة ساكناً أو أن يقوم مصرف لبنان بواجباته لحماية العملة الوطنية متعمّداً الابقاء على عدّة اسعارٍ للدولار في السوق واعتماد سعر صيرفة بشكل منخفض جداً عن سعر السوق يترك باباً واسعاً للتلاعب بالاسعار وجني الأموال بصورة غير شرعية فإن هذا كله يشكل جرماً قانونياً وإنسانياً بحق الشعب اللبناني". كما اعتبر التكتل "تقاعس المجلس النيابي عمداً عن إقرار القوانين الضرورية لمنع تهريب أموال اللبنانيين وفي مقدمتها قانون الكابيتال كونترول. وفي هذا السياق، كان لافتاً أن الولايات المتحدة اتخذت خلال ثلاثة أيام وفي عطلة نهاية الأسبوع جميع الإجراءات لمنع إنهيار مصارفها فيما مضت اكثر من ثلاث سنوات ولم يقم المجلس النيابي اللبناني بواجباته". ندّد التكتل بـ"الاستهتار الذي تمارسه الحكومة في تعاطيها مع السلطة التشريعية وتجاهل دورها الرقابي"، لافتاً إلى أنّ "الحكومة اللامبالية لم ترّد منذ أكثر من سنة وشهرين على مجموعة من الأسئلة وجهها تكتل لبنان القوي إليها وهي سؤال حول القرارات والتعاميم الصادرة عن حاكم مصرف لبنان وآخر عن قراره بإعطاء المصارف قروضاً بقيمة 6,6 مليار دولار بين ايلول 2019 وشباط 2020 وثالث عن سبب التأخير في تنفيذ التدقيق الجنائي في مصرف لبنان ورابع يتعلق برفض وزير الداخلية ورئيس الحكومة التوقيع على مراسيم إستعادة الجنسية المستحقة للبنانيين بموجب القانون، وهي بالمناسبة لا تمت بصلة الى ما يتم تضليل الناس به من كلام حول التجنيس". كما استنكر "أعمال العنف التي وقعت أثناء مباراة كرة القدم بين نادي العهد ونادي الأنصار في ملعب فؤاد شهاب الرياضي في جونيه ويطالب القضاء بإنزال العقوبات بحق الذين قاموا بالإعتداءات الموثقة"، داعياً "الأندية الرياضية لضبط جمهورها وعدم تحويل الملاعب الى ساحات صراع طائفي ومذهبي".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.