أعلنت الخارجية الأميركية عن مكافأة ب10 ملايين دولار مقابل معلومات تُعطّل الآليات المالية لحزب الله.
الأربعاء ٠١ مارس ٢٠٢٣
أعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية، عن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لـ”حزب الله”. وأوضح البرنامج، أن “حزب الله يعتمد على شبكات التمويل والتيسير لمواصلة ما يقوم به من عمليات ولشن الهجمات على مستوى العالم. ويحصل حزب الله على ما يقرب من مليار دولار أميركي سنوياً من خلال الدعم المالي المباشر الذي يتلقاه من إيران، والأعمال والاستثمارات الدولية وشبكات الجهات المانحة وأعمال الفساد ونشاطات غسيل الأموال”. وتابع في بيان: “حزب الله يستخدم هذه الأموال لدعم نشاطاته المشبوهة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك: نشر أعضاء ميليشياته في سوريا لدعم ديكتاتورية رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ وعمليات مزعومة لممارسة عمليات المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية في الولايات المتحدة؛ وتعزيز القدرات العسكرية للدرجة أن حزب الله يدعي امتلاكه قذائف دقيقة التوجيه. وتمول شبكة حزب الله الدولية المكونة من المؤيدين والنشاطات المالية أي، العوامل المالية التمكينية والبنية التحتية التي تُعد بمثابة شريان الحياة للجماعة – هذه العمليات الإرهابية. يتلقى حزب الله قدرًا كبيرًا من الأسلحة والتدريب والتمويل من إيران وهي دولة تصنفها وزارة الخارجية الأميركية كراعية للإرهاب.” وأردف: “في 8 تشرين الأول 1997، صنفت وزارة الخارجية الأميركية حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية بصيغته المعدلة. وبعد ذلك، في 31 تشرين الأول 2001، صنفت وزارة الخارجية الأميركية حزب الله بشكل خاص كتنظيم إرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة. وبناءً على ذلك، حُظِرت جميع ممتلكات حزب الله وحصصه في الممتلكات الخاضعة للولاية القضائية الأميركية، ويحظر على المواطنين الأميركيين بصفة عامة المشاركة في أي معاملات مع حزب الله. فتقديم الدعم المادي أو الموارد لحزب الله عن عمد أو محاولة القيام بذلك أو التآمر لتقديم مثل هذه الأمور يُعد جريمة”. كذلك أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافآت مقابل الإدلاء بمعلومات من شأنها أن تؤدي إلى الكشف عن كل ما يلي: -مصادر الدخل الأساسية أو آليات التيسير المالي الرئيسية للتنظيم -الجهات المانحة الرئيسية لحزب الله والميسرين الماليين -المؤسسات المالية ومكاتب الصرافة التي تيسر عن عمد معاملات حزب الله المهمة -الأعمال والاستثمارات التي يملكها حزب الله أو يديرها عليها -الشركات الصورية العاملة في مجال المشتريات الدولية للتكنولوجيا المزدوجة الاستخدام -المخططات الإجرامية التي يتورط فيها أعضاء حزب الله وأنصاره الذين يستفيدون منها من الناحية المالية.” نبذة: تأسس برنامج المكافآت من أجل العدالة (RFJ, Rewards for Justice) – وهو برنامج مكافآت الأمن القومي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية – بموجب قانون 1984 لمكافحة الإرهاب الدولي، القانون العام 98-533 (تم تدوينه في المادة 22 من قانون الولايات المتحدة (U.S.C)، القسم 2708). تحت إدارة مكتب الأمن الدبلوماسي بوزارة الخارجية، تكمن مهمة برنامج المكافآت من أجل العدالة في صرف مكافآت مقابل الإدلاء بمعلومات تحمي أرواح الأمريكيين والمصالح الأمريكية وتعزز الأمن القومي للولايات المتحدة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.