خفضت "نتفليكس"، أسعار الاشتراك بها، في أكثر من 12 دولة عربية، بهدف جذب المزيد من المستخدمين.
الأحد ٢٦ فبراير ٢٠٢٣
خفضت نتفليكس رسوم الاشتراك بمقدار النصف في بعض الخطط المتاحة أمام المستخدمين، في مصر، واليمن، والعراق، وتونس، والأردن، وفلسطين، وليبيا، والجزائر، ولبنان، والسودان، والمغرب. وجاءت التخفيضات في وقت تعاني فيه هذه الدول من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، وفي هذا السياق، قال متحدث باسم الشركة لـ"بي بي سي نيوز": "خيارات المشتركين في الترفيه لم تعد واسعة". وقد طال التعديل أجزاءً من آسيا، وأوروبا، وأميركا اللاتينية، وأفريقيا جنوب الصحراء، والشرق الأوسط. ومن البلدان التي شملها خفض رسوم الاشتراك ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والفلبين وكرواتيا وفنزويلا وكينيا وإيران. وتابع المتحدث باسم "نتفليكس": "نبحث دوماً عن طرق لتحسين تجربة أعضائنا. ونحدّث أسعار الاشتراك بخططنا للمساعدة في بلدان معينة". وستكلف الخطة الأساسية لخدمة البث الآن 3,99 دولارات بدلاً من 7,99، وخطتها المتوسّطة 7,99 دولارات بدلاً من 9,99، والخطة المتميزة من 11,99 دولاراً إلى 9,99. وسيلحظ المشتركون الجدد السعر المخفض فور التسجيل في الخدمة، بينما ستعدّل الشركة الخدمة للمشتركين بالخطة المتوسطة ولن يلحظوا الاختلاف بالأسعار. شارك أحد المشتركين بالخطة المتوسطة الرسالة الإلكترونية المرسلة إليه من "نتفليكس". وجاء في الرسالة الإلكترونية: "نحن نقوم بتحديث أسعار خططنا، وسوف نقوم بترقية خطتك إلى الخطة المتميّزة بنفس السعر الشهري البالغ 9,99 دولارات". وتواجه نتفليكس، التي تبثّ إلى أكثر من 190 دولة، منافسة متزايدة من منصّات أخرى، منها "أمازون برايم"، و"إتش بي أو"، و"ديزني بلاس".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.