ضربت صباح الأربعاء هزة أرضية بقوة 4.2 درجة شرق البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الجنوبي للبنان، بحسب المرصد الاوروبي المتوسطي.
الأربعاء ٢٢ فبراير ٢٠٢٣
قال الباحث في الجيولوجيا طوني نمر: كلّ ألف سنة يحدث زلزال كبير على فالق اليمونة وآخر مرة حصل زلزال كان بحدود العام 1200 ميلادي أي هناك نحو 180 سنة لحصول زلزال كبير. وتابع عبر”صوت كل لبنان”: الهزات التي نشعر بها ليست ارتدادية لأنها لم تحصل على نفس فالق الزلزال الأساسي بل هي نتيجة التأثر غير المباشر للفوالق الأخرى بالزلزال، لا يمكن معرفة متى ستحصل الهزات أو الزلازل ولبنان موجود على فالق زلزالي هو فالق البحر الميّت. وختم: الحالة التي نعيشها على إثر زلزال تركيا وسوريا لا بد لها أن تنتهي مع مرور الوقت لكن لا موعد محدّداً لذلك.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.