أعلنت شركة ميتا أن مستخدمي منصتي فيسبوك وإنستغرام سيتمكنون من الدفع مقابل علامة التحقق، الشبيهة بالعلامة الزرقاء في تويتر.
الإثنين ٢٠ فبراير ٢٠٢٣
تكلّف علامة التحقق علي منصتي فيسبوك وانستغرام، 12 دولاراً أمريكياً، بشكل شهري على الويب، أو 15 دولاراً لمستخدمي iphone. قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، إن هذه الخطوة ستعمل على تحسين الأمان والأصالة على تطبيقات التواصل الاجتماعي. تأتي هذه الخطوة بعد أن قام إيلون ماسك، مالك تويتر، بتطبيق نظام تحقق مدفوع في نوفمبر/تشرين الثاني 2022. نشير الي أنّ خدمة الاشتراك المدفوعة في Meta ليست متاحة بعد للشركات، ولكن يمكن لأي فرد الدفع مقابل التحقق. وتم استخدام الشارات أو "العلامات الزرقاء" كأدوات للتحقق من الحسابات رفيعة المستوى للدلالة على صحتها. وقالت شركة ميتا في منشور على موقعها على الإنترنت إن الاشتراك سيمنح المستخدمين الذين يدفعون رسوماً شارة زرقاء، وانتشاراً أوسع لمنشوراتهم، والحماية من منتحلي الشخصية، وسهولة الوصول إلى خدمة العملاء. فيما قالت الشركة إن التغيير لن يؤثر على الحسابات التي تم التحقق منها مسبقاً، لكنها أشارت إلى أنه ستكون هناك زيادة في الرؤية لبعض المستخدمين الأصغر الذين تم التحقق منهم بفضل الميزة المدفوعة. وأعلنت ميتا أن أسماء المستخدمين يجب أن تتطابق مع وثيقة هوية مقدمة من الحكومة ليتم التحقق منها، وسيتعين على المستخدمين الحصول على صورة ملف شخصي تتضمن وجوههم. بحسب ميتا، فإن هذه الخاصية ستكون متاحة في أستراليا ونيوزيلندا هذا الأسبوع، فيما لم تحدد Meta بعد متى سيتم نشر الميزة في بلدان أخرى، على الرغم من أن السيد زوكربيرغ قال في منشور إنه سيكون "قريباً".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.