عززت الولايات المتحدة الأميركية سلّة مساعداتها لمنكوبي الزلزال في تركيا وسوريا.
الإثنين ٢٠ فبراير ٢٠٢٣
كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن أن الولايات المتحدة ستقدم 100 مليون دولار أخرى لتركيا وسوريا دعما لجهود الإغاثة من الزلزال. وكانت واشنطن قدمت 85 مليون دولار للبلدين لمساعدتهما للتغلب على آثار الزلزال المدمر. وأضافت الوزارة أن الرئيس جو بايدن يعتزم الموافقة على تخصيص 50 مليون دولار لمساعدة اللاجئين والمهاجرين و50 مليونا أخرى مساعدات إنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب البلدين في السادس من شباط الجاري. وبهذه المساعدات خرقت الادارة الأميركية مبدأ عقوباتها للنظام السوري. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، إنه شعر بحزن عميق إزاء الدمار الذي شاهده في منطقة الزلزال جنوبي تركيا. جاء ذلك في تغريدة نشرها بلينكن عبر تويتر، حول جولته مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، إلى المناطق المتضررة من الزلزال. أشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على بذل كل ما في وسعها؛ من أجل المساهمة في أعمال الإنقاذ والإغاثة. وفي وقت سابق الأحد، توجه الوزيران بلينكن وتشاووش أوغلو إلى ولاية هطاي التركية للاطلاع على الأضرار الناجمة عن الزلزال.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.