يشهد هذا الاسبوع استحقاقات سياسية مهمة في ظل التخوف من انهيارات اقتصادية متزايدة.
الإثنين ١٣ فبراير ٢٠٢٣
عاد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري إلى بيروت بعد قرابة السنة على الغياب لإحياء ذكرى والده. وتتسلّط الأضواء عليه لجهة الإشارات التي سيرسلها بعدما أكدت مصادر في تيار المستقبل انه سيلتزم الصمت مع فتح دارته في بيت الوسط للقاءات سياسية وحزبية واجتماعية ودينية... وسينظم «تيار المستقبل» وقفة "صامتة" وفاء للرئيس رفيق الحريري على ضريحه في وسط بيروت الثلاثاء عند الواحدة ظهراً أي في التوقيت الذي اغتيل فيه. تترافق عودة الحريري مع أسبوع يشهد تطورات بارزة تعمّق الخلافات السياسية. مجلس النواب: التشريع والانتخاب وتتوجه الأنظار الى موقف تكتل لبنان القوي من المشاركة في جلسة تشريعية يُصرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري على انعقادها لإقرار قوانين الضرورة من بينها مشروع كابيتال كونترول والتمديد لقادة أمنيين والتمديد لقانون الإيجارات غير السكنية واقتراحات قوانين معجلة... ونُقل عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عدم المشاركة في الجلسة التشريعية المنتظرة.ولم يُعرف بشكل واضح بعد موقف اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي من الجلسة النيابية بعدما أعلنت القوات اللبنانية والكتائب ونواب من التغيريين والمستقلين موقفا سلبيا من الجلسة. اجتماع باريس:الغموض ويترقب اللبنانيون جولة متوقعة للسفراء المعنيين باجتماع باريس الخماسي الذي شمل فرنسا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية ومصر وقطر حيث سينقلون أجواء اللقاء الباريسي الى قيادات لبنانية. وتقاطعت المعلومات عند التوافق الخماسي على حلّ الأزمة اللبنانية انطلاقا من الورقة الكويتية المؤلفة من ١٢ بندا تتمحور حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية. الانهيار الاقتصادي: المصارف ويشكل مصير اضراب المصارف محطة مهمة بعدما هددت جمعية المصارف باقفال مفتوح اذا لم يتم التوصل الى تسويات مع حكومة تصريف الاعمال في وقت تشهد العملة الوطنية تراجعات في مقابل سعر الدولار الاميركي.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.