رأس البطريرك الراعي قداس عيد مار مارون في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي .
الخميس ٠٩ فبراير ٢٠٢٣
رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ “عيد مار مارون يدعونا للعودة إلى هويتنا التي لم تكن يوماً ترمز إلى التقوقع”. ولفت الراعي، خلال ترؤسه قداس عيد مار مارون في بكركي، إلى “أننا لا نعيش فقط الحزن على الحالة التي نحن فيها، إنما نبكي على ما حصل من حولنا من جراء الزلزال الكبير، ونشكر الله أنه حمى لبنان من هذه الهزة الكبيرة”. كما أشار إلى أنّ “الأرزة ليست رمز لبنان فقط، فهي رمز للكنيسة أيضًا، المتركزة في لبنان، وهذه المميزات في هويتنا لا يجب أن نتجاهلها”، معتبرًا أنّ “من لا يعرف ماضيه يجهل حاضره”. بيروت: أكد راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر أننا “سنبقى في لبنان بلا خوف على مستقبلنا لأنّنا نعيش فيه بين يدي الآب”، مشددا على أننا “لن نخاف وحوش السلطة والمال فنحن الموازنة شعبٌ يحبّ الحياة ولكنّه لا يخشى الموت في سبيل الحرية والحق والإيمان”. وقال عبد الساتر في عظة قداس عيد مار مارون من الجميزة: “نطالب بانتخاب رئيس للجمهورية حتى لا تتغيّر هوية لبنان وحتى تبقى الدولة والدستور ونطلب من ممثلي الشعب ألا يتأخرّوا بالقيام بدورهم”.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.