تم انقاذ باسل حبقوق من تحت الركام في تركيا والمساعي مستمرة لإنقاذ الياس حداد.
الأربعاء ٠٨ فبراير ٢٠٢٣
أنقذ الشاب باسل حبقوق ابن مغدوشة من تحت أنقاض فندق في أنطاكيا – تركيا وهو بخير. وكان قد فُقد حبقوق في تركيا بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة. وأفادت معلومات، بأنّ "فرق الإنقاذ في تركيا تحاول إنتشال الشاب اللبناني الياس حداد من تحت الركام، ذلك بعدما صدر عنه صوت إستغاثة". وأفادت معلومات الـ"LBCI"، إلى أن "السفارة اللبنانية في تركيا، قالت: "انتشال باسل حبقوق وهو على قيد الحياة والعمل مستمر للوصول الى الياس حداد ومحمد المحمد علماً ان فرق الانقاذ تؤكد سماع أصوات تحت الركام في الموقع". المصدر: المركزية
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.