أعلن وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال المهندس وليد نصّار إطلاق Lebanon Snow Festival بالتعاون مع شركة "طيران الشرق الأوسط" MEA، ضمن الحملة السياحية الشتوية للوزارة "عيدا عالشتوية". ودعا نصار في بيان، "المنتشرين اللبنانيين في دول العالم وبلاد الإنتشار والسياح الأجانب للقدوم إلى لبنان والاستمتاع بموسم الثلج والتزلّج في مختلف المناطق ومراكز التزلّج، مستفيدين من الأسعار المخفضة لتذاكر السفر التي وضعتها شركة الميدل إيست بالتعاون مع الوزارة ابتداءً من يوم غد الجمعة في ٣ شباط ٢٠٢٣ ولغاية ٣١ آذار ٢٠٢٣ ضمناً، والتي ستشمل دول العالم كافة". وقال: "الفترة المقبلة تتطلب تعاوناً وتضامناً بين المؤسسات السياحية والنقابات السياحية كافة، والوزارات والأجهزة الأمنية المعنية، لتحقيق النجاح المطلوب واستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح والمنتشرين، إذ سنقوم بمتابعة الموسم بصورة يومية مع اللجان التنسيقية لكل منطقة ومركز تزلج، ومع النقابات السياحية". وشكر شركة "طيران الشرق الاوسط" ورئيس مجلس الإدارة محمد الحوت على "تعاونهم الدائم مع الوزارة ومساهمتهم في تعزيز واقع القطاع السياحي في لبنان"، على أن تُعلن التفاصيل كافة في وقتٍ لاحق.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.