رفض المدعي العام التمييزي السابق حاتم ماضي اعطاء صفة " القانوني" على استدعاءات القاضي طارق بيطار.
الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠٢٣
قال المدعي العام التمييزي السابق حاتم ماضي: اعتقد ان الادعاء على المدعي العام التمييزي مخالفة للأصول وهناك اجراءات يجب اتّباعها ولكن لا علم لديّ اذا اتّبعها القاضي بيطار في ادعائه أو لا". أضاف في حديث لـLBCI: "قرار المحقق العدلي القاضي طارق بيطار من الناحية الانسانية جيّد ولكن من الناحية القانونية ليس بجيّد وقد أخطأ واعتقد انه قام بمفاضلة ما بين الانصاف والنصّ". وتابع: "بمجرّد أن يأخذ القاضي بيطار قرار اخلاء السبيل أو الافراج بإمكانه أن ينشره وبهذه الطريقة لم يخرق سريّة التحقيقات في ملف المرفأ". الى ذلك، كشفت مصادر قانونية للـLBCI عن أن “المدعى عليهم الجدد في ملف تفجير المرفأ هم اللواء طوني صليبا اللواء عباس ابراهيم رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد اسعد الطفيلي عضو المجلس الاعلى للجمارك غراسيا القزي والقضاة غسان عويدات وغسان خوري وكارلا شواح وجاد معلوف". كشفت معلومات لـ mtv عن أنّ النيابة العامة التمييزيّة تسلّمت صباح اليوم مذكرات استدعاء صادرة عن قاضي التحقيق في جريمة مرفأ بيروت طارق بيطار بالأسماء الآتية: رئيس الحكومة السابق حسان دياب، الوزير السابق نهاد المشنوق، العماد جان قهوجي، العميد كميل ضاهر، اللواء طوني صليبا، اللواء عباس ابراهيم، العميد اسعد الطفيلي، غراسيا القزي وعميد من آل عزّ الدين، بالإضافة الى اسم عاشر لم تُعرف هويّته بعد. وأشارت معلومات الـ mtv الى أنّ بيطار سيستدعي هؤلاء للاستماع اليهم في ٦ و٨ شباط المقبل بصفة مدّعى عليهم. افادت معلومات “الجديد” بأن جلسات استجواب المدعى عليهم كما حددها القاضي طارق بيطار: – غازي زعيتر نهاد مشنوق 6 شباط. – حسان دياب 8 شباط. – طوني صليبا عباس ابراهيم 10 شباط. – اسعد طفيلي غراسيا قزي 13 شباط. – جودت عويدات – كميل ضاهر- 15 شباط. – جان قهوجي 17 شباط. – غسان عويدات-غسان خوري 20 شباط. – كارلا شواح-جاد معلوف 22 شباط.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.