استغل لويس فيتون أغنية “بسبوس عاشق بسّة” في عرض الأزياء العالمي.
السبت ٢١ يناير ٢٠٢٣
بعيداً عن الملابس الرجاليّة المجنونة التي تمّ عرضها، فاجأ عرض "لويس فيتون" ضمن أسبوع الموضة لمجموعة خريف وشتاء 2023، الحضورَ والمتابعين بتشغيل أغنية عربيّة مثيرة للجدل خلال العرض. ونشر حساب إنستغرام موقع Elle بالعربي مقطعاً مصوراً من العرض، يظهر به العارضون وهم يتفاعلون ويرقصون على أنغام أغنية "بسبوس عاشق بسَّة"، وذلك في الدقيقة 12:30 من عمر العرض الذي يمتد لنحو 22 دقيقة. ومن بين الأشخاص الذين تفاعلوا ورقصوا مع الأغنية كان مغني الراب والراقص الكوري الجنوبي جونغ هوسوك المعروف باسم "جايهوب"، إضافة إلى المغنية وكاتبة الأغاني الإسبانية "روزاليا". وأغنية "بسبوس عاشق بسَّة" التي عُرضت كانت من غناء المؤدية زيزو الأحمر، وألحان اللبناني حيدر زعيتر، وهي أغنية من التراث السوري، يُقال إنّ أول مَن قدَّمها كان المطرب الشعبي السوري حسام اللباد، وذلك على سبيل الدعابة في إحدى حفلاته الفنية، قبل أن تأخذ صدى كبيراً، ليقدمها فيما بعد أيضاً كل من المغني الأردني رائد كشكوش، والسورية سارية السواس.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.