لا يزال المحققون الأوروبيون يدورون في فلك الشبهة في تهم فساد لرياض سلامه وشقيقه.
السبت ٢١ يناير ٢٠٢٣
نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر أن مصرفيين لبنانيين أبلغوا محققين أوروبيين أنهم يعتقدون أن العمولات، التي هي الآن محور تحقيق فساد، تم دفعها لمصرف لبنان المركزي بينما يشتبه محققون في أن الأموال ذهبت في نهاية المطاف بصورة غير قانونية إلى شقيق حاكم المصرف. ويشك المحققون في أن حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وشقيقه رجا استوليا بشكل غير مشروع على أكثر من 300 مليون دولار من المصرف المركزي بين عامي 2002 و2015 واستثمرا بعضا من هذه الأموال في أوروبا. وينفي الرجلان تحويل أو غسل أموال عامة قائلين إن مبلغ 300 مليون دولار اكتُسب بطريق مشروع وبسبل قانونية. وقالت المصادر الأربعة لرويترز إن المدعين الأوروبيين استمعوا إلى شهادات من مصرفيين ومسؤولين لبنانيين خلال الأسبوع الماضي لأول مرة في التحقيق الذي يتركز على الجهة التي وصلتها العمولات. وقالت المصادر إن المدعين الأوروبيين الذين لم يوجهوا أي اتهامات رسمية بعد يشتبهون في أن مصرف لبنان المركزي جمع العمولات كرسوم من مشتري السندات ثم حولها إلى شركة فوري المملوكة لشقيق حاكم المصرف. وأضافت المصادر الأربعة أن المصرفيين والمسؤولين أبلغوا المدعين الأوروبيين الزائرين أنهم لم يكونوا على علم بأن الأموال ذهبت إلى شركة (فوري أسوشييتس). وقال مكتب المدعي العام اللبناني في بيان يوم الجمعة إن الزائرين الأوروبيين أنهوا رحلتهم وإن التعاون سيستمر. وجاء في تقرير لرويترز العام الماضي، بعد الاطلاع على وثائق، أن مصرف لبنان المركزي لم يوضح للبنوك الخاصة أن العمولات التي يفرضها تذهب إلى شركة فوري أسوشييتس. ونفى بيير أوليفييه سور، المحامي الفرنسي عن رياض سلامة، الاتهامات. وقال إن العمولات التي جمعتها فوري أسوشييتس كانت "الثمن المدفوع مقابل أعمال الوساطة المقدمة للجمع بين مشتري السندات ومصدريها". وأضاف أن الذين دفعوا عمولات لشراء السندات ربما لم يكونوا يعرفون أن المستفيد هو شركة فوري أسوشييتس التي قال إنها كان لديها عقد أجازته جهات الإدارة والإشراف في المصرف. وقال شخص مقرب من رجا سلامة، شقيق حاكم المصرف المركزي، إنه ينفي أي اختلاس للمال العام. وقالت المصادر الأربعة إن مسؤولين سابقين في المصرف المركزي ومصرفيين من بنوك خاصة أبلغوا المحققين الأوروبيين أنهم سمعوا لأول مرة عن شركة فوري أسوشييتس حين بدأ التحقيق وظهر الاسم في وسائل الإعلام. وقالت المصادر إن هؤلاء المسؤولين السابقين أخبروهم بأنهم ليس لديهم ما يدعو للاعتقاد بأن العمولات المدفوعة على الأوراق المالية الحكومية ذهبت إلى أي مكان غير البنك المركزي. واتهم تحقيق لبناني منفصل، رغم صلته بنفس الموضوع، رياض سلامة بالإثراء بطريق غير المشروع في مارس آذار وهو ما ينفيه سلامة. وما زال حاكم المصرف المركزي يتمتع بدعم بعض من أقوى السياسيين في لبنان، من بينهم نبيه بري، رئيس مجلس النواب الذي يشغل هذا المنصب الرفيع منذ عقود. المصدر: وكالة رويترز
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.