أمضى النائبان ملحم خلف ونجاة عون ليلتهما الأولى في مجلس النواب.
الجمعة ٢٠ يناير ٢٠٢٣
يستمر النائبان ملحم خلف ونجاة عون صليبا في اعتصامهما داخل قاعة مجلس النواب منذ امس الخميس عقب رفع الجلسة الـ 11 لانتخاب رئيس، للمطالبة بعقد جلسات متتالية حتى انتخاب رئيس. وقالت النائبة نجاة عون صليبا لـmtv من داخل المجلس: "هذا ليس اعتصاماً بل حقّ دستوري بأن نبقى في القاعة لحين انتخاب رئيس للجمهورية ولا نوجّه رسالة لأحد بل نمارس حقّنا وهذه واجباتنا بالوظيفة التي سلّمنا إيّاها الشعب "عم نطلب فقط من النواب يشتغلوا شغلن" وباقون في المجلس". وردا على سؤال، قالت صليبا:" لا نفرض عليهم أيّ إسم "القصّة ما فيها تحدّي ولا إجبار على أيّ شيء". اما النائب ملحم خلف فقال:" نحن ضد النهج التعطيلي ونحن نهج جديد في هذا الوطن ونؤكّد للبنانيين ضرورة عدم فقدان الأمل فهذا بلد يجب أن يعيش ونحن هنا بإرادة الشعب". وتابع:" مطلبنا الابقاء على الجلسات مفتوحة حتى انتخاب رئيس للجمهورية، فنحن نشعر وكأنّ الديمقراطية تسقط في لبنان وعلينا مسؤولية اليوم بأن نحترم اللعبة الديمقراطية ". ونشر النائبان فيديو من مجلس النواب, صباح اليوم الجمعة, وهم يُعلمون اللبنانيين باستمرار اعتصامهم. وقالت عون: "يوم جديد وأمل جديد". ومن جهته، قال خلف: "يوم سعيد لكل لبنان"، متمنيًا أن "توصلنا هذه الخطوة بجدّيتها إلى وطن يحلو فيه العيش".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.