ردّ وزير الداخلية بسام المولوي على تكتل لبنان القوي بشأن انعقاد مجلس الوزراء.
الثلاثاء ١٧ يناير ٢٠٢٣
اشار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي في تصريح له عشية انعقاد جلسة مجلس الوزراء، الى ان "الحكومة تجتمع من اجل كل اللبنانيين، والمراسيم الجوالة كانت تتخذ بوجود رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، والتعبير اليوم في غير محله، وعلى الوزراء التوحد لايجاد مخرج، وهناك مخرج من قبل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من اجل توقيع المراسيم التي تصدر عن الحكومة، ووزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض وقع اكثر من مرسوم حول الكهرباء وارسلهم الى رئاسة الحكومة". ولفت مولوي الى ان "جلسة الحكومة قانونية ودستورية، ووزير الطاقة رفع الكتب اللازمة لرئاسة الحكومة حول موضوع الكهرباء"، واكد ان الحكومة لا تريد اخذ صلاحيات المسيحي في البلد، ومن غير اللائق اقحام المواطنين بذرائع طائفية لابعادهم عن بعضهم البعض، ونحن اليوم نعمل من اجل ايجاد حل لان المواطن لا يشعر الا بوجعه". وتابع: "يجب أن لا يتذرع التيار الوطني الحر بالميثاقية، وما تقوم به الحكومة هو لخدمة كل المواطنين".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.