قال وليام نون :"لا خوف من توقيف جديد ونحن أولاد إيمان ورجاء وقضيتنا قضية وطنية".
الأحد ١٥ يناير ٢٠٢٣
شار ويليام نون، شقيق الشهيد جو نون، الى "أننا نثق بالعدل في إحقاق الحق ومُشكلتنا مع الذي فجّر المرفأ والقضية هي 4 آب ولن نسكت عن الموضوع ونُطالب بمعرفة كيفية حصول الانفجار". وقال نون في حديث لـmtv: لا خوف من توقيف جديد ونحن أولاد إيمان ورجاء وقضيتنا قضية وطنية. وأكد "أننا نريد أن يستمر التحقيق وسبب توقيفي يعود الى إشارة قضائية بوجود متفجّرات في منزلي وتوقيفي خدم القضية ومهمتنا المحافظة على حراك الشارع". وتابع "نشكر البطريريك الراعي على تحرّكه والكنيسة لعبت دوراً كبيراً في قضية 4 آب الوطنية ولدينا وقفة الاثنين والخميس". وشدد نون على أن "قضيتنا تتطلب صبراً ونَفَساً طويلاً لمعرفة الحقيقة والقاضي الرديف ليس حلاً للقضية ونحن تحت سقف القانون وقُمنا بردة فعل وسنمثل أمام القضاء للمطالبة بعدالة 4 آب".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.