تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في ثلاث مدن رئيسية احتجاجا على خطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإصلاح القضائي.
الأحد ١٥ يناير ٢٠٢٣
اتهم متظاهرون رئيس الوزراد الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقويض الحكم الديمقراطي بعد أسابيع من إعادة انتخابه. ويريد نتنياهو، الذي يقود في ولايته السادسة ائتلافا دينيا قوميا متمتعا بأغلبية برلمانية قوية، كبح جماح المحكمة العليا فيما وصفه بأنه استعادة للتوازن بين الأفرع الثلاثة للحكومة. ويقول منتقدون إن الإصلاحات المقترحة ستعيق استقلال القضاء وتعزز الفساد وتؤدي لتراجع حقوق الأقليات وتحرم نظام المحاكم الإسرائيلي من المصداقية التي تساعد في التصدي لاتهامات ارتكاب جرائم حرب في الخارج. ومن بين المعارضين رئيسة المحكمة العليا والمدعية العامة الإسرائيلية. وبعد أن ناشد الرئيس إسحق هرتزوج السياسيين المستقطبين "خفض حرارة" المناقشات، سعى منظمو المظاهرات، التي خرجت في ثلاث مدن على الرغم من هطول الأمطار والطقس البارد، إلى إبداء الوحدة الوطنية. وقال وزير الدفاع السابق المنتمي للوسط بيني جانتس، الذي حضر تظاهرة تل أبيب، لكنه لم يكن من المقرر أن يخاطب المحتجين مثل شخصيات المعارضة الأخرى، "أمسك العلم الإسرائيلي بيد ومظلة بالأخرى وأخرج لحماية الديمقراطية والقانون في دولة إسرائيل". وكُتب على لافتة أحد المتظاهرين "إننا نحافظ على وطننا المشترك". وكُتب على أخرى أن نتنياهو مذنب بارتكاب "انقلاب قانوني". وقدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عدد المشاركين في الاحتجاج بنحو 80 ألفا، إضافة إلى آلاف آخرين في احتجاجين في القدس وحيفا. وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي رفع عدد صغير من الأعلام الفلسطينية في تحد لحلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف. وأحد هؤلاء هو وزير الأمن الوطني إيتمار بن جفير الذي قال إنه يريد إزالة الأعلام الفلسطينية لكنه ينتظر رأي المدعية العامة قبل أن يأمر بأي حملة لرفعها من قبل الشرطة. وأشار رئيس الوزراء البالغ من العمر 73 عاما يوم الجمعة إلى وجود مرونة في خطة الإصلاح، قائلا إنها ستنفذ "بمسؤولية وبدراسة متأنية مع الاستماع إلى جميع المواقف". ويقول منتقدو المحكمة العليا إنها تتجاوز سلطاتها وغير ممثلة لجمهور الناخبين، بينما يصفها أنصارها بأنها وسيلة لتحقيق التوازن في مجتمع منقسم. وكتب ميكي زوهار، النائب البارز في حزب ليكود المحافظ بزعامة نتنياهو، على تويتر "عشرات الآلاف من الناس شاركوا في مظاهرات الليلة. في الانتخابات التي أجريت هنا قبل شهرين ونصف، خرج الملايين". وأضاف "لقد وعدنا الناس بالتغيير ووعدنا بالحكم ووعدنا بالإصلاحات، وسنفي بذلك". المصدر: وكالةرويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.