دان حزب الله "شارلي ايبدو" لنشرها رسوما تسيئ الى الامام الخامنئي.
الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠٢٣
أشار حزب الله في بيان الى ان "مجددا، ترتكب المجلة المشؤومة "شارلي ايبدو" المزيد من الإساءة والعدوان على مقدساتنا ومقاماتنا، وهي التي نالت ولمرات عدة من قدسية رسولنا الأعظم محمد، ومن كرامة السيد المسيح، والعديد من رموز ديانات السماء. ها هي هذه الأيام وبطريقة الرسوم الكاريكاتورية الساخرة تستهدف النيل من أرفع قامة إسلامية ودينية في العالم اليوم، فالإمام الخامنئي ليس فقط زعيما لدولة كبيرة، بل هو إمام أمّة ومرجع ديني لعشرات الملايين من المؤمنين وعنوان شامخ لكل ما هو إنسانية وحريّة وكرامة ومقاومة وإباء وضيم، هو اليوم رمز الإسلام ومنارته وشمسه الساطعة وصوته الصارخ في وجه طواغيت العالم ومستكبريه". أضاف البيان: "إنّنا في حزب الله نُدين وبشدّة العمل القبيح الذي أقدمت عليه هذه المجلة ونستنكره أشدّ الاستنكار وندعو كل الأحرار والشرفاء في العالم إلى رفضه واستنكاره". وتابع: "كما ندعو الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الإجراءات الحاسمة لمعاقبة القائمين على هذا العمل بسبب اعتدائهم على مقدسات وكرامات أمّة بكاملها"، لافتا الى "انّ الاختباء خلف مقولات حريّة الرأي وحريّة التعبير وحريّة الإعلام أصبح مكشوفًا ولا ينفع أصحابه. وكلنا يرى الغرب كيف يتصرف بشدّة مع الآراء أو المواقف أو الإعلام عندما تتعارض مع مصالحه السياسية الأساسية". وختم: "يجب على الحكومة الفرنسية أن تفصل بين نزاعها السياسي مع إيران وبين السماح لمجلات وقحة كـ "شارلي إيبدو" من النيل من مقدسات وكرامات المسلمين ومقاماتهم ورموزهم، وألا تكون شريكة في هذه الإساءة إليهم".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.