لا تزال اللجان المشتركة تبحث مشروع الكابيتال كونترول.
الإثنين ٠٩ يناير ٢٠٢٣
عقدت اللجان النيابية المشتركة جلسة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وحضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي وعدد كبير من النواب، وتابعت درس مشروع قانون الكابيتال كونترول. وقال بو صعب بعد الجلسة: "استكملنا اليوما النقاش في قانون الكابيتال كونترول، وبقيت لدينا جلسة واحدة وننتهي من مناقشته واقراره. وفي هذه المرحلة كنا نقول المهم كيف سيخرج القانون من اللجان المشتركة، اليوم اصبح واضحا ان القانون لا يأخذ في الاعتبار الا حقوق المودعين بمنطق وعقلانية. نحن لم نسلم ان الودائع طارت، ولا اعتقد ان احدا يقبل بان يشرع اي قانون وهو موجود في الانتظام المالي العام وهيكلة المصارف، اي موضوع المودعين، والمهم ان نكمل بقانون الكابيتال كونترول. عندما تكلمنا على التزام الحد الادنى للمودع ب 800 دولار، قلنا اليوم ان هناك حدا ادنى هو 800 دولار لان هناك تعميما اثبت لنا انه يمكن اعطاء المودع 800 دولار، وفقا للتعميم الصادر عن مصرف لبنان.في موضوع الـ 400 دولار، وقلنا اننا سنجعلها 800 دولار حقيقية، وهذا يريح المودعين، وكيف نعرف ان الامر صحيح". وأضاف: "جاءتني رسالة من جمعية المصارف تعترض على الموضوع، وهم يعتمدون سياسة التهويل، ويستخدمون ارقاما وانهم لا يستطيعون دفع هذه المبالغ، هذا امر غير صحيح، وكما هو قائم حاليا كان يحصل بالتعاون مع مصرف لبنان لتوفير الـ 800 دولار. نعرف ان المصارف لديها اموال موجودة في الاحتياط. هذا الامر سيكون بيد اللجنة ومن كان قادرا لتوفير 550 دولارا فعليا يستطيع ان يدفع الـ 800 دولار. وكل ما يقال والمحللون وغيرهم يطرحون ارقاما غير واقعة ان هناك مليونا و 600 الف حساب. الارقام المبالغ فيها من اجل التهويل هي غير حقيقية و بحدود 150 الف مودع يفيدون من التعميم".. وتابع: "المصارف لا تهول علينا قادرة ان تدفع، وبالشراكة مع مصرف لبنان، ونريد ان نحافظ عليها لأنه من دون المصارف لا نستطيع ان ندفع شيئا. مصرف لبنان مول موازنة الدولة والدولة عليها ان تتحمل المسؤولية، ونستطيع ان نستثمر املاكها واعطيت مثلا على ذلك هناك استثمارات في املاك الدولة. من اجل ذلك يجب ان تكون هناك لجنة تضع خطة اقتصادية لان الخطة التي وضعتها الحكومة عليها كثير من علامات الاستفهام. هناك امل في الخروج من الازمة، وعلينا ان نعمل ذلك بالشراكة والشفافية ويجب ان يكون هناك توازن في الموضوع وان تعود اموال المودعين جزئيا في مراحل معنية لتصل الى مرحلة اعدتها كلها. لن نشرع اي شيء ليقال شطب الودائع. ونحن وصلنا الى المادة 11 التي تنص على الغرامات، وناقشنا الصياغة المطلوبة وبنودها. لدينا مادة في الاحكام العامة تنص على (دور) القضاء لجهة الدعاوى على المصارف، وانا مع الغاء هذه المادة. والدعاوى التي ترفع في الخارج ستبقى مرفوعة، وهذه المادة تربح المودعين. والمصارف لا تحول الاموال الى الخارج حول دعوى، مثلا، لمودع كبير. واتوقع ان يقر هذا المشروع نهائيا في الجلسة المقبلة للجان المشتركة، وهناك نقاش في مشاريع القوانين الاخرى سيبدأ غدا". وختم: "بصفتي نائبا لرئيس مجلس النواب، علينا ان نتوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة لاقرار هذه القوانين". ولفت الى ان "افادة المودع من 800 دولار هي واجدة، واقتصادنا يعمل منذ 3 أعوام على "|الفريش ماني" وعلينا الحفاظ على اموال المودعين، وفي الوقت نفسه، علينا المحافظة على الاقتصاد".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.