التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب النائب نعمت افرام.
السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣
حضر لقاء الدكتور سمير جعجع والنائب نعمت افرام عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي واستغرق ساعة من الوقت. لفت افرام بعد اللقاء الى انها "زيارة معايدة تم التطرق فيها الى مواضيع الساعة واهمها الاستحقاق الرئاسي لأهمية هذا الموضوع في ظل ما نشهده من متغيّرات في المنطقة تحضّنا على الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية والتوصل الى سلة متكاملة ننطلق عبرها الى زمن جديد في لبنان يمحو اوجاع اللبنانيين الذين يتألمون يوميا". أكد افرام ان "تحسين مستوى حياة المواطن وتأمين الحماية الاجتماعية له تُعدُّ من الأولويات الجامعة، في ظل تطور الزمن ووجوب مجاراة اللبنانيين له". واذ تساءل عن كيفية عدم ايجاد قواسم مشتركة بين الافرقاء في الوقت الذي بات اللبناني ينتظر الإعاشة ويموت على ابواب المستشفيات، شدد افرام على ان "المسؤولية تقع على عاتقنا في ايجاد المساحة المشتركة والالتقاء حولها"، متمنيا "البدء مع بداية هذا العام بمرحلة البحث عن هذه المساحة". اضاف: "في الاسابيع المقبلة ستظهر هذه المساحة على امل ان نتوصل جميعا دون استثناء الى انتخاب رئيس جديد مع سلة متكاملة، هدفها الاول والأخير يبقى الانسان اللبناني ومستقبله واعادة بناء دولة المؤسسات التي تكون المشروع المشترك والناجح بين كل مكونات هذا البلد، باعتبار ان الفشل يُفرق اما النجاح فيجمع". ولفت الى "امكانية النجاح في تحويل مؤسسات الدولة لتصبح من افضل مؤسسات الشرق الاوسط، وتكون الافضل في لبنان"، آسفا "لما تتعرض له "أمام أعيننا" من تحلل بشكل يومي فنشهد أداء فاشلا يدفع ثمنه المواطن اللبناني". عما اذا كان يحمل في جعبته طرحا جديدا مرتبط بالملف الرئاسي، اجاب: "لا يمكن اعتباره بمثابة طرح ولكنه طريقة عمل وخارطة طريق يمكنها ان توصلنا في الاسابيع المقبلة الى "طرح جامع" يمكن ان يؤمن أكثرية في مجلس النواب".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.