اعلن الرئيس ميشال عون خلال لقاء مع كوادر التيارالوطني الحر ضرورة تغيير الطبقة الحاكمة.
الأربعاء ٢١ ديسمبر ٢٠٢٢
حضر الرئيس العماد ميشال عون اجتماع الهيئة السياسية في" التيار الوطني الحر" في المقر المركزي للتيار في سنتر ميرنا الشالوحي، ثم شارك في الاحتفال الذي دعت اليه قيادة التيار بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة وحضره أعضاء المجلس التنفيذي والمجلس السياسي والمجلس الوطني ومنسقي الأقضية والعاملين في المقر العام، وألقى الرئيس عون كلمة بدأها بقوله "جايي زوركن وشق عليكن لأن اشتقتلكن". وتحدث الرئيس عون عن" المسار الذي اتّبعه خلال ولايته الرئاسية لإصلاح الدولة بمؤسساتها وإنقاذ الشعب من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان بسبب السياسيات الاقتصادية الخاطئة المعتمدة منذ الطائف ولغاية اليوم". وأضاف: "ترسيم الحدود كان هديتي إلى اللبنانيين قبل انتهاء ولايتي الرئاسية، وبانتظار التنفيذ علينا أن نناضل، لأنّه إذا لم تتغيّر الطبقة الحاكمة لن يكون هناك وطن، فمن حكم 32 عاماً بسلب الأموال العامة وإفقار الشعب وكسر الخزينة وبالاستيلاء أخيراً على جنى عمر الناس، يجب أن يُحاسب". واعتبر أنه من المهم "أن نحافظ على خطنا السياسي ونحاسب، لنقوم بعدها بإعادة بناء الدولة بكلّ مؤسساتها، فبناء المؤسسات من القضاء إلى الإدارة والأمن هو السبيل الوحيد لتكوين دولة المواطن الذي لا يمكن أن تحميه إلا هذه المؤسسات". إلى ذلك شدد الرئيس عون على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكمل ما بدأه خلال ولايته لأنّه "لا يجوز بعدما تخطينا ثلاث أرباع الصعوبات من المسار الإصلاحي أن نقف عند عتبة الربع الأخير وبالتالي يذهب كل ما تمّ بناؤه سدىً". ومن ثم أنهى كلمته قائلاً: "أتمنى عليكم القيام بالنشاط المطلوب لمتابعة المسار الإصلاحي الذي بدأناه، وأنا سأكون معكم ولن أترككم، ووجودكم هنا اليوم يدلّ على أننا سنبقى معا". بعدها، اختتم الاحتفال بقص قالب حلوى العيد وشرب نخب المناسبة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.