نفى الرئيس نجيب ميقاتي نية لعقد جلسة لمجلس الوزراء قريبا.
الأربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي البيان الاتي: نشرت جريدة " الاخبار" اليوم رواية مفبركة تحت عنوان "حزب الله "يرفض محاولة ميقاتي عقد جلسة جديدة للحكومة"، وهذه الرواية تندرج في سياق نهج دأبت عليه "الاخبار" منذ وقت طويل. إن المكتب الاعلامي ينفي ما ورد جملة وتفصيلا، فلا نية لعقد جلسة في المدى القريب ، و"استطابة" التوتر، كما ورد في الصحيفة ، ليس نهج الرئيس ميقاتي ، بل من يقفون وراء هذه الاخبار المفبركة ويروّجون لها. كما تجدر الاشارة الى ان دولة الرئيس يواصل اتصالاته ومشاوراته مع الوزراء للتفاهم على طبيعة العمل الحكومي في المرحلة المقبلة، وهو في صدد الدعوة الى لقاء تشاوري مع جميع الوزراء، قبل نهاية الاسبوع .فاقتضى التوضيح.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.