ردت الممثلة اللبنانية نادين نجيم بشدة على الصفحات، التي نشرت مقطعاً مصوراً لها من إحدى الحفلات، وهي ترقص رفقة رجلٍ مجهول.
الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢
عبر حسابها الخاص على إنستغرام، أعادت نادين نجيم نشر الفيديو وعلقت قائلة: "يلي عم يحاول يستهبل ويصوّر على أساس عم يزعجني، بدي قول شغلة لكل حدا عم ينشر الفيديو: هيدا خطيبي وأنا حرة بحياتي وما حدا خصّه. ومن هلأ بقولكم لعبوا غيرها وجربوا حظكم مرة أخرى". وأضافت نجمة مسلسل "صالون زهرة" في المنشور نفسه: "يا عيب الشوم عليكم، ما بتحترموا خصوصية الناس، هدفكم بس النشر وجلب اللايكات والتعليقات على حساب الناس. كلكن هدفكم عدد اللايكات على حساب حياة الناس وكرامات الناس"! وتابعت: "صرنا بزمن ما حدا بيحترم حياة الناس الخاصة. وحتى لو كنت مشهورة متل ما بتقولوا، بس هالشي ما بيعني إنكم تستغلوني لنية بشعة، وبعدكم مفكرين إنه بهالطريقة بخسر ولادي! وبتتمنولي إخسرن". وختمت نادين نجيم تدوينتها بغضب، مشيرةً إلى أن لا أحد يستطيع تفريقها عن أبنائها بالقانون، كما أنها امرأة مطلقة، ويحق لها أن تعيش قصة حب وتتزوج ممن تريد.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.